|
أثبتت مدرسة اتحاد العاصمة خلال الفترة
الإستعمارية على أهدافها الرياضية من جهة, ودورها
في الحركة الوطنية المواجهة للإستعمار من جهة اخرى
فمنذ سنة 1955 لما كانت الثورة الجزائرية في أوج
نشاطها, استعدى رئيس الفريق علي شرفي بعض اللاعبين
الشباب ومن بينهم محمد خلدود, مصطفى بوديسة وحميد
بن كانون, لحيثهم على مجابهة المستعمر بكل شجاعة
والاستجابة لنداء جبهة التحرير الوطني. وفي نهاية
نفس السنة أمر جيش التحرير الوطني كل الأندية
المسلمة بالتوقف عن النشاطات الرياضية وهو ما
استجاب له نادي اتحاد العلصمة. وقد سقط في ميدان
الشرف عدة شهداء من ابناء الفريق, وتعدى عددهم حسب
شهادات حية الأربعين, ومن بينهم لحمر المدعو زياد,
واقنوتي, دوادح, حلامي,لوشال, سلامة, لونس, ديمانة,
ميكيرى, بلكراوي, مايدي, بوصورة وعلي باسطا
|